السيد جعفر مرتضى العاملي
64
مختصر مفيد
ثانياً : إن في كلام كاشف الغطاء نفسه ما يثبت الهجوم على بيت الزهراء عليها السلام ، وأنها تعرضت للضرب ولإسقاط الجنين ، ولإحراق باب بيتها صلوات الله وسلامه عليها ، فقد قال رحمه الله في قصيدة له : وفي الطفوف سقوط السبط منجدلاً * من سقط محسن خلف الباب منهجه وبالخيام ضرام النار من حطبٍ * بباب دار ابنة الهادي تأججه ( 1 ) ثالثاً : إن من يرجع إلى كلام كاشف الغطاء في جنة المأوى يلاحظ ما يلي : ألف : إن في كلامه تأكيدات صريحة ، وقوية جداً على أن الزهراء عليها السلام قد ظلمت وضربت ، ولم نجد أحداً قد أكد على حدوث هذا الأمر بالمستوى الذي أكده كاشف الغطاء رحمه الله . . وهذه هي عبارته : ‹ . . طفحت واستفاضت كتب الشيعة من صدر الإسلام القرن الأول : مثل كتاب سليم بن قيس ، ومن بعده إلى القرن الحادي عشر وما بعده ، بل وإلى يومنا كل كتب الشيعة التي عنيت بأحوال الأئمة ، وأبيهم الآية الكبرى ، وأمهم الصديقة الزهراء صلوات الله عليهم أجمعين ، وكل من ترجم لهم ، وألف كتاباً فيهم ، أطبقت كلمتهم تقريباً أو تحقيقاً في ذكر مصائب تلك البضعة الطاهرة :
--> ( 1 ) مقتل الحسين للمقرم ص 389 منشورات قسم الدراسات الإسلامية .